العز بن عبد السلام
302
تفسير العز بن عبد السلام
59 - * ( يوم الزينة ) * عيد كان لهم ، أو يوم السبت ، أو عاشوراء ، أو يوم سوق كانوا يتزينون فيه . * ( فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذباً فيسحتكم بعذابٍ وقد خاب من افترى * 61 * فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفاً وقد أفلح اليوم من استعلى ) * 61 - * ( لا تفتروا ) * بسحركم ، أو بقولكم إني ساحر * ( فيسحتكم ) * يستأصلكم بالهلاك . 62 - * ( أمرهم ) * فيما هيؤوه من الحبال والعصي ، أو أيهم يبدأ بالإلقاء . * ( النجوى ) * قولهم : إن كان ساحراً فسنغلبه وإن كان من السماء فله أمره ، أو لما قال : * ( ويلكم ) * الآية ، قالوا ما هذا كلام ساحر ، أو أسروها دون موسى وهارون * ( إن هذين لساحران ) * الآيات ، أو قالوا : إن غلبنا موسى اتبعناه . 63 - * ( إن هذان ) * رفع الاثنين ونصبهما وخفضهما بالألف على لغة بلحارث بن كعب وكنانة وزبيد ، قال :